الصفحة الرئيسية
30 مارس 2018 ( 9848 المشاهدات )
الإعلانات

معجزة نبع الماء من بين أصابع رسول الله ﷺ !! هل تعرفها من قبل ؟؟

إذا كان نبع الماء من الأرض آية عظيمة، وكان نبعه من الحجر الأصم آية أعظم، فما بالنا وهو ينبع من بين أصابع سيد البشر.

إنها إحدى معجزات رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، وهى تأييد وتثبيت إلاهي لمحبة الرسول وإحدى المعجزات التي أكرم الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم، والتي لم يهبها لنبي قبله.

 




ولقد استخدم رسولنا الكريم هذه المعجزة؛ لدرء خطر عظيم عن المسلمين؛ من ذلك شهادة الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله عنهما على ما حدث يوم الحديبية، فقال: "عطش الناس يوم الحديبية والنبي - صلى الله عليه وسلم - بين يديه ركوة وهو إناء من جلد فتوضأ، فجهش بمعنى   أسرع الناس نحوه، فقال: (ما لكم؟) قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا، وتوضأنا " ولما سئل جابر رضي الله عنه عن عددهم في ذلك اليوم قال " لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة " متفق عليه، واللفظ للبخاري.






ويروي الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ما حدث لهم في أحد الأسفار مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كاد الماء أن ينفد ويهلكوا في الصحراء، يحدثنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه عن ذلك فيقول: "كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً، كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفرٍ، فقلّ الماء، فقال: اطلبوا فضلة من ماء، فجاؤوا بإناءٍ فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء، ثم قال: (حيّ على الطهور المبارك، والبركة من الله)، فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل" رواه البخاري .





كما شهد الصحابي الجليل أنس رضي الله عنه بما حصل في الزوراء - وهو مكان قرب السوق في المدينة، حيث قال: "أُتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بإناءٍ وهو بالزوراء، فوضع يده في الإناء، فجعل الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضّأ القوم "، وبيّن رضي الله عنه أنهم كانوا قرابة ثلاثمائة رجل، متفق عليه واللفظ للبخاري.





وشهادةٌ أخرى يقدّمها ابن عباس رضي الله عنهما، وذلك في قوله: "أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، فقال له: (هل عندك شيء؟)، قال: نعم، فقال له: (فأتني به)، فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أصابعه في فم الإناء وفتح أصابعه، فانفجرت من بين أصابعه عيون، وأمر بلالا فقال: (ناد في الناس الوضوء المبارك) رواه أحمد.





وفي هذه المعجزة النبوية إشارة واضحة بينّة، ودلالة عظيمة شاهدة على تأييد الله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وسلم ، إذ كان لهذه المعجزة وأمثالها من المعجزات النبوية الأثر البالغ في زيادة الإيمان، وقوة التعلق بالواحد الديان من قبل الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين، وخاصة أنهم كانوا في ظروف صعبة، نتيجة صراعهم مع أهل الباطل من المشركين واليهود والمنافقين، فكانت مثل هذه الحوادث عوناً لهم ، وزاداً إيمانياً قوياً ، إضافة إلى ما تتركه مثل هذه المعجزات من أثرٍ في نفوس الكافرين والمعاندين، وتلفت الانتباه إلى أن الله هو القوي القادر، الذي لا يعجزه شئ في الأرض ولا في السماء .



ﺍﺫﺍ ﺍﺗﻤﻤﺖ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ .. ﻓﺄﺭﺟﻮﺍ ﻣﻨﻚ ﺁﻥ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻟﻲ ﺩﻋﺎﺀ ﻣﻦ ﻗﻠﺒﻚ .. ﻭﻻ ﺗﺘﺮﺩﺩ ﻓﻰ ﻧﺸﺮﻫﺎ


ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

صدقني لن تترك الصلاة مجددا بعد مشاهدة هذا الكلام هل تعلم ماذا حدث للعالم الفرنسي الذى شرح جسد فرعون ... الله أكبر !!!! مبطلات الصيام في شهر رمضان | هل تعرفها ؟؟؟ هل تعلم سبب عدم انتهاء مياه زمزم منذ زمن سيدنا إبراهيم حتى يومنا .. معجزة الاهية لا يتحملها العقل !!